علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
222
كامل الصناعة الطبية
قليلًا قليلًا . [ في الرائحة ] وأما الاستدلال من رائحة البراز : فإن كانت رائحته [ رائحة الحموضة فإنه يدل على برد أو بلغم حامض يخالط البراز ، ومتى كانت رائحته « 1 » ] منتنة فإنه يدل على العفونة . [ في الاستدلال من قبل وقت خروجه ] وأما الاستدلال من الوقت الذي يخرج فيه البراز : فإن أوقات خروج البراز تختلف وذلك أنه إما أن يسرع خروجه ، وإما أن يبطىء ، وإما أن يخرج في وقت العادة . أما الذي يبطىء : فيدل إما على ضعف القوّة الدافعة ، وإما على أن البراز لا يصير إلى الأمعاء بسرعة ، وإما على إبطاء الهضم . وأما الذي يسرع خروجه : فإنه يدل إما على ضعف القوّة الماسكة ، وإما لأن شيئاً يحرك القوّة الدافعة . وهو إما مرار ينصب فيلذع المعدة ، وإما غذاء حريف ، وإما لبثور وقروح في المعدة فيلذعها الغذاء فتدعو القوّة الدافعة الحركة في غير وقتها . وأما البراز الذي يخرج في وقت العادة : فإنه يدل على صحة القوّة المدبرة للبدن . [ في الاستدلال من قبل الحال التي يخرج عليها ] وأما الحال التي يخرج عليها البراز : فإن البراز إما أن يخرج مع صوت ، واما « 2 » مع دهنية أو لزوجة ، وإما أن يكون زبدياً ، وإما أن يكون خفيفاً يطفو على الماء ، وإما أن يخرج معه دم ، وإما أن تخرج معه مدة .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : أو .